محمد بن محمد حسن شراب

118

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

الفاعل أو المفعول . مع أن الشاعر لم ينطق إلا بواحدة . وأظنها النصب فقط ( نكاحها مطرا ) وربما صحت صناعة ، ولا تصحّ معنى . [ الخزانة ج 2 / 151 ، وشرح أبيات المغني ج 8 / 41 والأشموني ج 2 / 279 ] . ( 305 ) جالت لتصرعني فقلت لها اقصري إني امرؤ قتلي عليك حرام البيت لامرئ القيس . وقد مضى بقافية مجرورة ( حرام ) وهو في [ كتاب المغني لابن هشام برقم 1152 ص 892 ] . ( 306 ) نحو الأميلح من سمنان مبتكرا بفتية فيهم المرّار والحكم وقبل البيت : بل ليت شعري متى أغدو تعارضني * جرداء سابحة أو سابح قدم والبيتان من قصيدة مطلعها : لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد * ولا شعوب هوى منّي ولا نقم ونسبت إلى ثلاثة شعراء : زياد بن حمل ، أو زياد بن منقذ ، أو للمرّار بن سعيد الفقعسي قال البغدادي : والصواب أنها لزياد بن منقذ العدوي . قوله : لا حبّذا . أسلوب ذمّ . وقد وجدت البيت في حماسة المرزوقي بدون ( لا ) هكذا : ( حبذا ) ويبدو أن واحدا ممن عمل في تنضيد الطباعة ساءه أن تذمّ صنعاء ، لما له فيها من ذكريات طيبة ، وشعوب ، ونقم ، موضعان باليمن . وقوله : هوى مني : أي : لا أهواهما ولا أحنّ إليهما . وقوله : بل ليت شعري : بل للإضراب عما قبله . وتعارضني : أي : أقودها فتسبقني من سلاسة قيادها والجرداء : الفرس القصيرة الشعر ، وهو محمود في الخيل ، وسابحة : كأنها تسبح في سيرها وجريها . وقدم : بمعنى متقدم ، يوصف به المذكر والمؤنث . وقوله في البيت الشاهد : نحو : ظرف متعلق بأغدو . والأمليح : اسم ماء . وسمنان : ديار الشاعر . والمرّار والحكم ، رجلان . والشاهد : سمنان : إما أن يكون بزيادة الألف والنون ، وأصله ( سمن ) كما زيدا في « سلمان » وإما أن يكون مكرر اللام للإلحاق بزلزال ،